تُجسّد هذه اللوحة شخصية حنظلة، الطفل الفلسطيني الذي أدار ظهره للعالم وبقيت عيناه معلّقتين بالوطن.
يقف أمام خارطة فلسطين وأرضها، لا كمتفرّج، بل كحارس للذاكرة والحق.
نظراته الصامتة تحمل وعدًا بالعودة، وثباتًا لا تهزّه السنوات، ليصبح حنظلة في هذه اللوحة رمزًا للانتماء، والهوية، والعدالة المؤجَّلة التي لا تموت.
الميزات
- رمزية عميقة تعبّر عن التأمل والبحث عن الذات.
- استخدام جريء للفرشاة والألوان يمنح اللوحة طاقة وحركة.
- توازن بصري بين الكتلة البشرية الصغيرة والفضاء الطبيعي الواسع